githubEdit

الجزء السابع والعشرون: حرب التنانين وسقوط الممالك السبع

مقدمة: العقد الأسود (ما بعد اكتشاف الصندوق) مرت عشر سنوات على اكتشاف القائد "غيث" للصندوق الحديدي والخرائط. لم يخبر غيث أحداً، لكن السرطان السياسي كان ينخر في جسد العالم. العالم أصبح مكتظاً بالسكان. الموارد شحيحة. الأراضي الزراعية لم تعد تكفي. تحول العالم إلى "برميل بارود" ينتظر شرارة. انقسم العالم إلى قوى جديدة نتيجة تفكك الإمبراطوريات القديمة: مملكة النور (آل همون): تعاني من مجاعة بسبب الجفاف. إمبراطورية الصلب (آل فتوها): تعاني من إفلاس بسبب الإنفاق العسكري. اتحاد السواحل (تجار جدد): سيطروا على البحار ومنعوا التجارة. دولة الجبل (انفصاليون): تحصنوا في الجبال وسرقوا مناجم الحديد. الفصل الأول: الشتاء الاقتصادي ضرب "الكساد العظيم" العالم. انهارت العملة الذهبية، وعاد الناس للمقايضة (رغيف الخبز مقابل سيف). في إمبراطورية الصلب، خرجت مظاهرات الجياع. لم يجد القيصر "صخر" حلاً إلا "تصدير الأزمة". أعلن أن سبب فقرهم هو احتكار "مملكة النور" لمحاصيل القمح. كانت كذبة سياسية، لكن الجياع صدقوها. بدأت طبول الحرب تقرع، ليس من أجل المجد، بل من أجل الخبز. الفصل الثاني: حادثة المضيق قام "اتحاد السواحل" (القوة الثالثة) بفرض ضرائب باهظة على أي سفينة تمر من "مضيق الأرزاق". رفضت سفينة تابعة لمملكة النور الدفع، فأغرقها الاتحاد. اعتبرت مملكة النور هذا إعلان حرب. لكنها لا تملك أسطولاً بحرياً قوياً. اضطر الملك "عمران" لطلب المساعدة من عدوه اللدود "صخر" (إمبراطورية الصلب) مقابل التنازل عن مقاطعة زراعية كاملة. هنا بدأت "لعبة التحالفات القذرة". الفصل الثالث: الغزو الثلاثي تحركت جيوش "الصلب" و"النور" معاً لضرب "اتحاد السواحل". كانت حرباً دموية برمائية. قصفت مدافع الصلب الموانئ، بينما هجم فرسان النور على القرى الساحلية. سقطت مدن الساحل، وتم نهب ثروات التجار. لكن الغنيمة لم تكفِ الطرفين. دب الخلاف بين "صخر" و"عمران" على تقسيم الغنائم. تحول الحلفاء إلى أعداء في ليلة واحدة. الفصل الرابع: خيانة "الوادي الأخضر" بينما كان جيش "النور" يعود لبلاده، كمن لهم جيش "الصلب" في "الوادي الأخضر". غدر صخر بحليفه عمران. دارت معركة إبادة. قُتل فيها ولي عهد مملكة النور. عاد الملك عمران إلى عاصمته محطماً، وأعلن "النفير العام": (كل رجل قادر على حمل السلاح هو جندي). تحولت الحرب من صراع حدودي إلى "حرب وجود". الفصل الخامس: صعود "غيث" (حارس السر) وسط هذه الفوضى، كان القائد "غيث" (الذي وجد خرائط التنانين في الجزء السابق) معتزلاً في حصن بعيد. كان يعلم أن الحرب الحالية مجرد "لعب أطفال" مقارنة بما سيحدث لو استيقظت "التنانين" (الأسلحة القديمة). شكل غيث تنظيم سري سماه "حراس القاع". هدفهم: الوصول إلى مواقع التنانين وتدميرها قبل أن يجدها الملوك المجانين. الفصل السادس: حرب الجواسيس لم تكن الحرب في الميدان فقط. زرعت إمبراطورية الصلب جواسيس في قصر مملكة النور. قاموا بتسميم آبار المياه في العاصمة. انتشر وباء "الكوليرا". وردت مملكة النور بإرسال "فرقة الاغتيالات" التي أحرقت مخازن البارود في إمبراطورية الصلب. أصبح الوضع: وباء في الشرق، وحرائق في الغرب. الفصل السابع: تدخل "المنبوشين" (المرتزقة) استغل "خراب" (زعيم الهمج في الجزء 26) الفرصة. عرض خدمات جيشه الوحشي لمن يدفع أكثر. دفعت له إمبراطورية الصلب بآخر ما تملك من ذهب. اجتاح المنبوشون القرى الحدودية لمملكة النور، وارتكبوا مجازر لا يصدقها عقل. أصبحت الحرب بلا شرف. لا أسرى، لا رحمة. الفصل الثامن: تسريب الخريطة حدثت الكارثة. أحد مساعدي "غيث" خانه، وسرق نسخة من "خريطة التنانين" وباعها للقيصر صخر مقابل وزنه ذهباً. علم صخر أن هناك "أسلحة دمار شامل" مدفونة تحت البحر تسمى "التنانين". جن جنونه. أوقف الحرب البرية فوراً، ووجه كل موارد إمبراطوريته نحو البحر. الهدف: "إيقاظ التنانين". الفصل التاسع: السباق نحو المحيط علمت مملكة النور بالخبر عن طريق جواسيسها. بدأ "السباق الكبير". الأسطول الأحمر (الصلب) والأسطول الأبيض (النور) يبحران بأقصى سرعة نحو نقطة محددة في وسط المحيط تسمى "مقبرة الحيتان". من يصل أولاً، يملك العالم. الفصل العاشر: معركة "الموج الأسود" التقى الأسطولان في عرض البحر. دارت أعنف معركة بحרית في التاريخ. مئات السفن تحترق وتغرق. البحر تحول للون الأحمر من الدماء. وبينما هم يتقاتلون، وصل "غيث" وغواصوه سراً إلى الموقع في غواصة بدائية صغيرة. الفصل الحادي عشر: فتح "بوابة الجحيم" بينما المعركة مشتعلة فوق الماء، نجحت غواصات إمبراطورية الصلب في إنزال "الروبوتات الغواصة" لفتح البوابة الموجودة في القاع (بناءً على الخريطة). فتحوا البوابة العملاقة. خرجت فقاعات غازية هائلة قلبت السفن فوقها. استيقظ "التنين الأول". الفصل الثاني عشر: حقيقة "التنين" لم يكن التنين وحشاً خرافياً. كان غواصة نووية بيولوجية عملاقة من عصر "شركات البترول" (الجزء 21)، مُدمجة بتكنولوجيا "السيفاروس" (الجزء 14). شكلها يشبه التنين المعدني، طولها 500 متر، وتعمل بالذكاء الاصطناعي المستقل. اسمها الكودي: "لوياثان 1". الفصل الثالث عشر: الهيجان خرج "لوياثان 1" من الماء. ظن القيصر صخر أنه سيتحكم به. أرسل إشارات التحكم. لكن التنين كان في "وضع الهيجان" (Berserk Mode) بسبب طول السبات. أطلق التنين شعاع "بلازما" أزرق. مسح نصف الأسطول الخاص بـ "صخر" (الذي أيقظه) في ثانية واحدة! ثم التفت إلى أسطول "النور" وأغرقه بالموجات الصوتية. الفصل الرابع عشر: الهروب الكبير فرت السفن المتبقية من الطرفين برعب. التنين لم يطارد السفن. التنين توجه نحو اليابسة. كان مبرمجاً على "تدمير مصادر الطاقة المنافسة". توجه نحو عاصمة إمبراطورية الصلب الساحلية. الفصل الخامس عشر: دمار "مدينة الحديد" وصل التنين إلى الساحل. دكت مدافعه المدينة. انهارت ناطحات السحاب الحجرية وكأنها بسكويت. مات مئات الآلاف في ساعة واحدة. وقف القيصر صخر يشاهد مملكته تحترق بسلاحه الذي دفع الغالي والرخيص ليجده. الفصل السادس عشر: سقوط الملك وموت القيصر في خضم الفوضى، انقلب قادة الجيش على القيصر "صخر". قتلوه في قصره بتهمة "جلب اللعنة". وفي مملكة النور، مات الملك "عمران" من الحزن والكمد. أصبح العالم بلا قادة، بينما "التنين" يجوب السواحل ويدمر كل شيء. الفصل السابع عشر: تحالف "اليأس" ظهر "غيث" مرة أخرى. جمع قادة الجيش المتبقين من الدولتين (الصلب والنور) في كهف سري. قال غيث: "التنين آلة.. والآلة لها مفتاح إيقاف. الخرائط تقول إن هناك (محطة تحكم) في القطب الجنوبي." اتحد الجيشان (أعداء الأمس) في مهمة انتحارية أخيرة. الفصل الثامن عشر: رحلة الجليد سافر غيث وفرقة النخبة (من سلالات همون وفتوها وإنتنتوث) إلى القطب الجنوبي المتجمد. واجهوا عواصف ثلجية، ونقص الغذاء، وهجمات من حيوانات متحورة. مات الكثير منهم، لكن غيث وصل إلى المحطة القديمة. الفصل التاسع عشر: الشفرة الأخيرة دخل غيث المحطة. وجد حاسوباً عملاقاً لا يزال يعمل بالطاقة الجوفية. كان عليه إدخال "شفرة الإلغاء". لكن الشفرة كانت لغزاً: "ما هو الشيء الذي يحيي الأرض بعد موتها؟" حاول العلماء معه حل اللغز بمعادلات رياضية وفشلوا. تذكر غيث إيمان أجداده. كتب كلمة واحدة: ((العدل)). (أو ربما "الماء" كرمزية، لكن "العدل" هو أساس الملك). قبل النظام الكلمة! (لأن المبرمج الأصلي كان من الصالحين القدامى). الفصل العشرون: سقوط التنين والعهد الجديد في اللحظة التي قبل فيها النظام الكلمة، توقف التنين "لوياثان" عن الحركة وهو على وشك تدمير العاصمة الثانية. هبطت الآلة العملاقة في البحر وغرقت بصمت. نجا العالم، لكن الثمن كان باهظاً. تدمرت 40% من مدن العالم. مات ربع السكان في الحروب والمجاعات وهجوم التنين. اختفت الإمبراطوريات الكبرى. وقف غيث (الذي أصبح الآن شيخاً وحاكماً بالتزكية) على أطلال العالم. لم يعلن قيام مملكة جديدة، بل أعلن قيام "مجلس الحكماء". تم تقسيم الأرض إلى "مقاطعات زراعية صغيرة" لا تملك جيوشاً، بل شرطة محلية فقط. وتم ردم البحر فوق التنين، وحرق الخرائط. انتهى الجزء السابع والعشرون بدرس قاسٍ جداً: "عندما تتصارع الأفيال (الدول)، يموت العشب (الشعوب).. وعندما يوقظون التنانين، تموت الأفيال أيضاً." انتهى العصر الإمبراطوري، وبدأ عصر جديد من الشتات وإعادة البناء البطيء. نهاية الجزء السابع والعشرون.

Last updated