githubEdit

الجزء الحادي والأربعون: رسالة من الجحيم وفتح البوابة المحرمة

مقدمة: السلام الهش مرت عشرون سنة على استقرار "آل همون وفتوها وإنتنتوث" في كوكب الميثاق وقيادتهم لمجرة "درب التبانة" بالعدل. أصبحت المجرة آمنة، وازدهرت الحضارة. القادة الجدد لهذا الجيل هم: الملك "سليمان همون": رجل أربعيني، ذو هيبة ووقار، كلمته مسموعة في كل المجرة. (رئيس المجلس). الجنرال "حمزة فتوها": شاب مفتول العضلات، لا يهدأ، يقود الأسطول الفضائي بصرامة. (قائد الجيش). الوزير "ياسر إنتنتوث": عبقري صامت، يدير شبكة المخابرات والتكنولوجيا. (العقل المدبر). لكن الهدوء لم يدم. الفصل الأول: السفينة الشبح بينما كانت دوريات "حمزة فتوها" تمشط حدود المجرة، رصدت راداراتهم جسماً غريباً يخرج من "الفراغ بين المجرات". لم تكن سفينة حربية. كانت سفينة متهالكة، محروقة، وعليها شعار قديم جداً (نفس شعار كوكب الميثاق الأصلي). إنها إحدى "سفن النجاة" التي أُطلقت قديماً مع الأرض، لكنها لم تنجُ. أمر حمزة بسحب السفينة. عندما دخلوها، وجدوا مشهداً مروعاً. لا يوجد أحياء. الطاقم كله هياكل عظمية مقيدة بالسلاسل. وفي غرفة القيادة، وجدوا رسالة محفورة بالدم على الحائط: ((لا تأتوا إلينا.. الموت يحكم أندروميدا.)) الفصل الثاني: مجلس الحرب الطارئ عاد حمزة بالسفينة إلى كوكب الميثاق. اجتمع الثلاثة (سليمان، حمزة، ياسر). قال ياسر إنتنتوث وهو يحلل بيانات السفينة: "هذه السفينة (الأمل 2). أُطلقت قبلنا بآلاف السنين. البيانات تقول إنها وصلت لمجرة (أندروميدا)، لكنها وقعت في الأسر فوراً." ضرب حمزة فتوها الطاولة بغضب: "إخواننا مستعبدون هناك! ونحن نعيش في رغد؟ يجب أن نجهز الأسطول ونحررهم!" قال سليمان همون بحكمة: "أندروميدا أكبر من مجرتنا بمرتين. ومن استعبد هذه السفن يملك قوة جبارة. إذا ذهبنا، قد نفتح باباً لا يُغلق." لكن القرار حُسم عندما وجدوا تسجيلاً صوتياً لطفل يستغيث في السفينة. النخوة تحركت. قرروا إرسال "أسطول استطلاع" لجس النبض. الفصل الثالث: بوابة أندروميدا تحرك الأسطول بقيادة حمزة (50 سفينة حربية متطورة) نحو "الثقب الدودي" الطبيعي الذي يربط بين المجرتين. عبروا الثقب. ما إن وصلوا إلى الطرف الآخر (مجرة أندروميدا)، حتى صُدموا. الفضاء لم يكن مظلماً. الفضاء كان مليئاً بـ آلاف الكواكب الصناعية والقلاع الفضائية السوداء. هذه ليست مجرة عادية.. هذه "ثكنة عسكرية بحجم مجرة". وفي الوسط، رأوا كوكباً عملاقاً محاطاً بحلقات من النار. إنه كوكب العرش للإمبراطور "جالوت". الفصل الرابع: الفخ الكبير لم يهاجمهم أحد. السكون كان مريباً. فجأة، انطفأت أنوار السفن. ظهرت صور هولوغرامية عملاقة في الفضاء لوجه رجل مرعب، نصف وجهه مغطى بقناع حديدي، وعيناه تشتعلان كالجمت. إنه الإمبراطور "جالوت". تحدث جالوت بصوت هز سفنهم: ((أهلاً بأبناء الميثاق الهاربين. كنت أنتظركم منذ قرون. شكراً لأنكم جلبتم لي (مفتاح درب التبانة).)) أدرك حمزة الفخ. جالوت ترك "السفينة الشبح" تهرب عمداً ليجرهم إلى هنا. ظهرت ملايين السفن الصغيرة من العدم وحاصرت أسطول حمزة. الفصل الخامس: صدمة "الجنود العبيد" أمر حمزة بالقتال: "يا آل فتوها! أرونا بأسكم!" اشتعلت المعركة. لكن الصدمة الحقيقية لم تكن في عدد العدو، بل في هويته. عندما اقتربت سفن العدو، رأى حمزة من خلال الشاشات من يقودها. لم يكونوا وحوشاً. كانوا بشراً.. يشبهونهم تماماً! إنهم أحفاد السفن الأخرى التي هربت. جالوت لم يقتلهم، بل قام بـ "غسيل دماغ" لهم، وحولهم إلى "إنكشاريين" (جنود عبيد) يقاتلون لصالح إمبراطوريته. تردد حمزة في القصف. "كيف أقتل أبناء عمومتي؟" استغل العدو تردده، ودمروا 10 سفن من أسطوله في دقائق. صرخ ياسر إنتنتوث عبر الاتصال: "انسحب يا حمزة! لا عاطفة في الحرب! إذا متنا، ستسقط درب التبانة كلها!" الفصل السادس: الانسحاب وإعلان الحرب اتخذ حمزة أصعب قرار في حياته. أمر بفتح "محركات القفز" للهروب. لكن جالوت لم يتركهم يرحلون بسهولة. أطلق "خطافات جاذبية" أمسكت بسفينة القيادة. نزل حمزة بنفسه ببدلته الفضائية لقطع الخطافات بسيفه الليزري، بينما النيران تحيط به. نجح في تحرير الأسطول، لكنه أصيب إصابة بالغة في كتفه. قفز الأسطول عائداً إلى درب التبانة. عادوا مهزومين، ولكنهم يحملون الحقيقة المرعبة. وقف الملك سليمان همون أمام شعبه وأعلن البيان رقم 1: ((لقد كسرنا حاجز الصمت. جالوت الكاسر قادم بجيش من إخواننا المستعبدين. هذه ليست حرب حدود.. هذه حرب تحرير الروح. جهزوا المجرة.. الطوفان قادم.)) نهاية الجزء الحادي والأربعون. (بدأت الحرب، وعرفنا قوة العدو، وعرفنا المأساة: العدو يستخدم أهلنا ضدنا).

Last updated